16 ديسمبر 2014 - 03:42
أردوغان يرفض الانتقادات الأوروبية وينتقد محاولة التدخل في عمل القضاء التركي

رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الانتقادات التي وجهها له الاتحاد الأوروبي على خلفية مداهمة الشرطة التركية لوسائل إعلام معارضة، معتبرا ذلك ردا ضروريا على "عمليات قذرة".

ابنا: وانتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التصريحات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، والتي دعا فيها إلى إجراء تحقيق مستقل ومحايد مع الموقوفين، على خلفية التحقيقات في قضية "الكيان الموازي" في تركيا، قائلا: "فليهتم الاتحاد الأوروبي بشؤونه، ولا يبحثنّ عن فرصة للتدخل في الخطوة التي أقدم عليها القضاء، وقواتنا الأمنية، في مواجهة تلك العناصر (في إشارة إلى الكيان الموازي) التي تهدد أمننا القومي".

وقال أردوغان أمس الاثنين الأول "إنهم يصرخون مدافعين عن حرية الصحافة لكن (المداهمات) لا علاقة لها بهذا... نحن لا ننشغل بما يمكن أن يقوله الاتحاد الاوروبي سواء قبلنا الاتحاد الأوروبي كعضو أم لا.. نحن لا ننشغل بهذا. أرجوكم احتفظوا بحكمتكم لانفسكم".

وكان وزير الداخلية التركي، أفكان ألا، أعلن في وقت سابق أمس الاثنين أن بلاده تمكنت إجهاض محاولة انقلاب إثر اعتقال عدد من أنصار حركة "حزمت" المناهضة للحكومة والتي يقودها رجل الدين التركي عبد الله غولن .

ونقلت وسائل إعلام تركية عن المسؤول التركي قوله إن "نشاطات الهدامة كانت تجري منذ 10 سنوات، لكننا تمكنا من القضاء على هذه المخططات والنوايا".

وكانت الشرطة التركية نفذت بحملة أمنية الأحد 14 ديسمبر/ كانون الأول في اسطنبول ومدن عديدة أخرى، اعتقلت خلالها العشرات من أنصار حركة "حزمت" المناهضة للحكومة التركية والتي يرأسها فتح الله غولن، وهو إسلامي مقيم في الولايات المتحدة، ويُوصف بأنه "راديكالي".

وتتهم السلطات التركية غولن بالعمل على الإطاحة بالحكومة من خلال إقامة مؤسسات موازية لا تخضع للسلطات، والتنصت على قيادات البلاد. فتح الله غولن ينفي هذه الاتهامات .

ومن ضمن المعتقلين كبار الصحفيين في جريدة "زمان" المؤيدة لغولن، وعدد من رجال الشرطة.

بدورها، وزعت النيابة العامة التركية بيانا بشأن اعتقال مجموعة كبيرة من الأشخاص المتهمين بالسعي إلى تشكيل منظمة إرهابية، مشيرة إلى أن التحقيق جار مع جميع أفرادها.

...................

انتهى / 232

سمات